غار ثور يقع في الجهة الشمالية من جبل ثور جنوب مكة المكرمة، وعلى بعد نحو أربعة كيلو مترات في الجهة الجنوبية من المسجد الحرام، وهو الغار الذي أوى إليه النبي محمد ﷺ وأبو بكر الصديق وهما في طريقهما إلى المدينة المنورة في رحلة الهجرة النبوية، فدخلا فيه حتى إذا هدأ طلب قريش لهما تابعا طريقهما. يبلغ ارتفاعه 760 متراً عن سطح البحر، سهل أدناه وعر أعلاه، ذو مسالك صعبة المرتقى، وعلى الرغم من ذلك تجد الحجّاج والعمّار والزوار يصعدونه؛ للاطلاع عليه ومشاهدته.

اسم غار ثور

ارتبط اسم غار ثور بهجرة الرسول (صلى الله عليه وسلم). فهو الغار الذي دخله الرسول عند هجرته إلى المدينة المنورة ومعه صاحبه أبو بكر الصديق رضي الله عنه، فجاء كفار مكة يبحثون عنهما، فلم يجدوهما لقيام العنكبوت بسد فتحة الغار المنخفضة وقيام حمامة بوضع بيضها عند مدخل الغار.

غار ثور هو أول حصن في الإسلام

اتجهت أقوال تاريخية إلى أن غار ثور هو أول حصن في الإسلام تحصّن فيه الرسول الكريم وصاحبه الصديق بعد إعلان الدعوة السماوية، حيث أوى إليه النبي- صلى الله عليه وسلم- وأبوبكر- رضي الله عنه- وهما في طريقهما إلى المدينة في رحلة الهجرة النبوية، فدخلا فيه حتى إذا هدأ طلب قريش لهما تابعا طريقهما، وأثناء وجودهما في الغار جاءت قريش تبحث عنهما، حتى وقفت على فم الغار، إلا أن الله ردها بفضله وقدرته، يقول أبوبكر- رضي الله عنه- لو أن أحدهم نظر إلى قدميه لأبصرنا تحت قدميه، فقال له النبي- صلى الله عليه وسلم: ( يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما ) رواه البخاري ومسلم.

لا تعليق

اترك رد