المسجد النبوي هو مسجد النبي محمد بن عبدالله، صلى الله عليه وسلم، الرسول الذي حمل وبلّغ رسالة الإسلام، صلى الله عليه وسلم، وهو ثاني أقدس دور عبادة بالنسبة للمسلمين، بعد المسجد الحرام في مكة، يقع في المدينة المنورة في غرب المملكة العربية السعودية.

والمسجد النبوي، هو أحد ثلاث مساجد تشد لها الرحال في الدين الإسلامي، فقد قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم:( لا تُشد الرحال إلا لثلاث مساجد المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الأقصى، ويقع في القدس).

متى تم تأسيسه؟

أسس النبي محمد صلى الله عليه وسلم المسجد في السنة الأولى من الهجرة (622م)، وكانت مساحته 1030 مترا مربعا، وفي السنة السابعة للهجرة، وسّعه النبي صلى الله عليه وسلم ليكون 2475 مترا مربعا، ثم توالت توسعة المسجد النبوي في عصر الخلفاء الراشدين، والدول الإسلامية المتعاقبة من بعدهم، حتى عصرنا الحاضر.

معالم المسجد النبوي

نبذة عن معالم المسجد النبوي الشريف، مسجد النبي محمد صلى الله عليه وسلم:

منبر النبي صلى الله عليه وسلم

قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ومنبري على حوضي)). صحيح البخاري رقم ( 1196-1888-6588) ومسلم رقم (1391). قوله على حوضي: أي أنه يعاد هذا المنبر على حاله وينصب على حوضه.

وكان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب أولاً إلى جذع نخلة، ثم صنع له المنبر فصار يخطب عليه، روى البخاري في صحيحه (6/601 فتح الباري) عن جابر ((أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوم يوم الجمعة إلى شجرة أو نخلة، فقالت امرأة من الأنصار أو رجل: يا رسول الله ألا نجعل لك منبراً؟ قال: إن شئتم. فجعلوا له منبراً، فلما كان يوم الجمعة دفع إلى المنبر فصاحت النخلة صياح الصبي، ثم نزل النبي صلى الله عليه وسلم، فضمَّه إليه يئِنُّ أنين الصبي الذي يُسَكَّن، قال: كانت تبكي على ما كانت تسمع من الذكر عندها)) .

الحجرة الشريفة

هي حجرة السيدة عائشة ا، دُفِن فيها النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته، ثم دفن فيها بعد ذلك أبو بكر الصديق سنة 13 هـ وكان قد أوصى عائشة، أن يدفن إلى جانب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما توفي حفر له وجعل رأسه عند كتفي رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وصفة القبور

وترتيبها كالاتي قبر النبي صلى الله عليه وسلم في جهة القبلة مقدماً، يليه خلفه قبر أبي بكر الصديق ورأسه عند منكب النبي صلى الله عليه وسلم، ويليه خلفه قبر عمر الفاروق ، ورأسه عند منكب الصديق، كانت الحجرة الشريفة من جريد مستورة بمسوح الشعر، ثم بنى عمر بن الخطاب حائطاً قصيراً، ثم زاد فيه عمر بن عبد العزيز.

الحائط المخمس

هو جدار مرتفع عن الأرض بنحو 13 ذراعاً أي ستة أمتار ونصف، بناه عمر بن عبد العزيز سنة 91 هـ حول الحجرة الشريفة، وسمّي مُخَمساً لأنه مكون من خمسة جدران وليس له باب، وجعله مخمساً حتى لا يشبه بالكعبة.

لا تعليق

اترك رد